
يمكن أن تبرز أهمية التدريب و استمراريته من خلال ما يلي:
إنها عملية مستمرة تساعد المديرين على تطوير مهاراتهم وأن يصبحوا مجهزين بشكل أفضل للتعامل مع تحديات إدارة الفريق.
قد تحتاج بعض الخدمات إلى وجود رقابة من أكثر من جهة؛ لذا يجب جمعها في مكان واحد.
أما من الناحية النوعية فالمقصود هو سوء الخدمة التي تؤدي حيث يشوبها نوع من الروتين والتعقيد الإداري.
إن التركيز على المنهج الأكاديمي النظري الذي تتبعه بعض أجهزة التطوير الإداري يعتبر من المعوقات التي تقلل من فعالية التدريب ، وقد قوى هذا الاتجاه النظري ثلاث اعتبارات:
يعد تطوير الإدارة أمرًا ضروريًا للشركات التي تتطلع إلى النمو والنجاح. من خلال مساعدة المديرين على أن يصبحوا قادة أكثر فاعلية ومحفزين لفرقهم ، يمكن للشركات التأكد من أنها تزيد من إمكانات موظفيها وتحقق أفضل النتائج الممكنة.
لا تخلو أي منظمة من التحديات والمشكلات التي تواجهها في عملها؛ ولذلك، فإن مهارة حل المشكلات تعد من أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها أي مدير ناجح، وتتمثل هذه المهارة في:
التنظيم: تحديد الهيكل التنظيمي للمنظمة وتوزيع الوظائف والمسؤوليات بين الأفراد.
يجب مراجعة السياسات وتحديثها بانتظام للتأكد من أنها لا تزال ذات صلة.
يقوم العمل الإداري بتنظيم وتنسيق الموارد والجهود البشرية والمالية والمادية لضمان تحقيق أهداف المنظمة بشكل فعال وفعّال.
التنسيق: جمع وتنظيم الموارد والجهود بطريقة متكاملة لتحقيق الأهداف المحددة.
حتى الإمارات تكون القيادة الإدارية فعالة وقادرة على مواجهة متطلبات الإدارة الحديثة لابد من توفر بعض القدرات المهمة في القائد الإداري والتي يمكن للقائد أن يتعلمها وينميها لتجعل منه قائدا فعالا، وهي: الفاعلية في اتخاذ القرارات ، والفاعلية في الاتصالات ، وإدارة الوقت، والإدارة بالأهداف، وإدارة التغيير .
أ - البقاء على الوضع الحالي: وتعني البقاء على ما نحن عليه وهو الامارات أمر مستحيل.
يجب أن يكون هناك تعليم مستمر أثناء العمل وذلك لاكتساب الخبرات وجعل الإداريين يكتسبوا الكثير من المهارات وبالتالي يتم تطوير العمل.